
قصفت الصواريخ الإيرانية حاملة طائرات وثلاث مدمرات أمريكية في أقل من أسبوع، أصيبت اثنتان منهما على الأقل بأضرار كبيرة، والأخطر أنها منعت البحرية الأمريكية من الإقتراب، وأجبرتها على الفرار والإختباء، ليسقط تاج الإمبراطورية الذي تتباها بقدرته على إسقاط دول دون إطلاق قذيفة واحدة من هول الرعب، لكن إيران نزعت التاج ومعه هالة القوة الأمريكية.
الصواريخ الإيرانية أثبتت قدرتها على ضرب هدف متحرك على بعد مئات الكيلومترات وإصابته بدقة، لتذهل طواقم الأسطول الأمريكي المرعب، ويعيشون في أجواء من الترقب والخوف، خاصة مع إعلان إيران أنها تمتلك صاروخا جديدا أكثر دقة وأشد تدميرا، وقادر على إغراق مدمرات، بل حاملات طائرات.
تعتمد أمريكا بشكل رئيسي على أساطيلها البحرية المنتشرة في بحار ومحيطات العالم، وقوات المشاة منقولة فوق تلك الأساطيل، ويحملون إسم مشاة البحرية، وما حدث من إصابات في البحرية الأمريكية سيكون له تأثيره الكبير على قوة أمريكا العسكرية، وطي صفحة هيمنتها على بحار العالم.