
لستُ أكذوبة
أنا رجل شرقي
أبكي بلا صخب
دمعي يعتق كالخمرِ
افترشُ به الأرض حزناً
والتحفُ بالوجعِ
صامتٌ كخرير جدولٍ
ظمآن .
بعيداً عن جسدكِ الرخامي
حين يخلع ثوبه ذات مساء
وأغمض جفوني
حاملا طبقاً من الجمرِ
همي .. ابحث برفق
حرف يقامر معاجم الدنيا
مرتدياً ثوباً جميلاً
يهمس بالشوق
ألبسكِ إياه من فصولي الفوضوية
ربيعاً .
تلكَ حكايتي
تغني لها كتبي المركونة
يزينها غبار أيامي
وزهرة بلون النار
أريجها ينهمر بالدموع
تخضر بين أشواكها
لكِ .
أجمل قصائدي.