كتاب وشعراء

نَافِذَةٌ مِنْ ضَوْءٍ.. بقلم الشاعرة: خيرة داود

سَتَبْقَى حَرْفًا فِي دَمِي

وَسِرَّ نَبْضٍ لَا يُقَالُ

وَشُعَاعَ فَجْرٍ تَائِهٍ

يَمْشِي عَلَى كَتِفِ الْمُحَالِ

سَتَبْقَى نَافِذَةً مِنْ ضَوْءٍ

تُطِلُّ مِنْ وَجَعِ السِّنِينْ

وَتُرَمِّمُ الْحُلْمَ الْقَدِيمْ

حِينَ يَضِيقُ بِنَا الْمَكَانْ

وَإِنِ ابْتَعَدْتَ

سَيَبْقَى فِي الْمَسَافَةِ مَوْعِدٌ

وَسَيَبْقَى فِي السُّكُوتِ حَدِيثُنَا

وَفِي الدُّعَاءِ

شَيْءٌ مِنَ الْوُدِّ الْأَمِينْ

لَا أَنْتَهِي مِنْكَ

وَلَا أُسَمِّي مَا بَقِي

فَبَعْضُ مَا نَحْيَا

أَعَزُّ مِنَ الْكَلَامْ

وَبَعْضُ مَا نُخْفِيهِ

يَكْبُرُ فِي الصَّمْتِ

حَتَّى يَصِيرَ

حِكَايَةً لَا تَنْتَهِي.

بقلم الشاعرة خيرة داود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى