
صَوتٌ بَقَايَا مِن رَمَادِ المَسأَلَهْ
وَالشِّعرُ فِي شَفَتَيَّ رِيحٌ مُرسَلَهْ
يَمضِي الحَنِينُ عَلَى خُطَى دَهَشَاتِهِ
وَيَعُودُ فِي صَدرِ القَصِيدِ.. مُدَوَّنًا لَهْ
فَإِذَا رَأَيتَ النَّارَ تَخلَعُ نَعلَهَا
وَتَدخُلُ مِحرَابَ المَآبِ.. مُرَتَّلَهْ
وَإِذَا رَأَيتَ الشَّمسَ تَجدِلُ شَعرَهَا
وَالبَحرَ أَرخَى سَاقَهُ لِلأَخْيِلَهْ
فَاعلَمْ بِأَنَّ الحَرفَ أَطوَلَ رِحلَةً
وَبِأَنَّ رُوحِي بِالقَصَائِدِ مُثْقَلَهْ
وَالحَقُّ أَسرَجَ لِلْعُلَا سُرُجَ الضِّيَا
عَمْداً.. فَقُطِّعَ رَأسُهُ بِالمِقْصَلَهْ
هُنَاكَ أَقِفُ… وَالفَضَاءَاتُ انطَوَتْ
تَحتِي سَمَاءٌ وَالجِهَاتُ مُعَطَّلَهْ
وَالفِكرُ طِفلٌ فِي مَتَاهَاتِ الرُّؤَى
يَبكِي… فَتَغفُو فِي يَدَيهِ المَسأَلَهْ
وَجَعِي صُمَاتٌ وَالمَشَاعِرُ ثَكلَى
وَالعَبَرَاتُ عَلَى وَجْنَتَيَّ مُشْتَعِلَهْ
قِفَا هُنَا.. ثُمَّ اسْأَلَا مَنْ ذَا الَّذِي
أَبْكَى نَقِيَّ الرُّوحِ.. أَمَا دَرَى بِمَا فَعَلَهْ؟!
ناي عمّار