كتاب وشعراء

﴿ رُوَاءُ النُّزُوعِ ﴾ شعر: عبد المجيد علي

مَا كَانَ عَهْدُ الحُبِّ قَيْداً مُفْزِعَا

أَوْ صِيغَ فِي دَرْبِ الحَيَاةِ لِنَدْمَعَا

★ ★ ★

الحُبُّ نُورٌ لِلنُّفُوسِ وَرِفْعَةٌ

يَبْنِي المَدَائِنَ فِي القُلُوبِ لِيَسْطَعَا

★ ★ ★

مَا كُلُّ نَبْضٍ فِي الجَوَانِحِ غَايَةٌ

إِنْ لَمْ يَزِدْكَ سَعَادَةً وَتَرَفُّعَا

★ ★ ★

إِنْ لَمْ يُسَافِرْ فِي سَمَائِكَ رَاقِياً

فَالاسْمُ وَهْمٌ.. كَيْفَ يُدْعَى مَنْبَعَا؟

★ ★ ★

كَمْ خَيْبَةٍ كَانَتْ سَرَاباً خَادِعاً

وَسَقَيْتَ حُبّاً فِي النُّفُوسِ فَأَوْجَعَا

★ ★ ★

فَإِذَا أَفَاقَ القَلْبُ مِنْ أَوْهَامِهِ

سَمَتِ الحَيَاةُ بِرُوحِهِ فَتَوَرَّعَا

★ ★ ★

إِنَّ المَحَبَّةَ أَنْ تَذُوبَ مَشَاعِراً

وَتَكُونَ فِي عَيْنِ الحَبِيبِ المَرْجِعَا

★ ★ ★

تَحْيَا بِهِ فِي كُلِّ آنٍ لَهْفَةً

وَيَظَلُّ قَلْبُكَ رَغْمَ رَيِّكَ نُزَّعَا

★ ★ ★

الحُبُّ أَنْ تَرَعَى التِفَاتَةَ رُوحِهِ

وَتَرَى بِهَا رَغْمَ المَسَافَةِ مَطْلَعَا

★ ★ ★

فَإِذَا اسْتَبَدَّ بِكَ الهَوَى لَمْ تَكْتَفِ

حَتَّى تَرَى فِيهِ المَلَاكَ المُتَرَبِّعَا

══ •⊰❂⊱• ══

بقلم: عبد المجيد علي

البحر: الكامل

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى