كتاب وشعراء

أنـــوار المغيــــــبْ.. بقلم الشاعر التونسي: الحبيب المبروك الزيطاري

في خريـف العُمْـر لاقيتُ الحبيــبْ

واسترقنا الشَّوق من عين الرَّقيبْ

دونَ قصـــد قــــد عَزفنـــا لحننــــا

كي نُعيد الشَّمس مِن درب المَغيبْ

كـي نشُــدَّ الأرض مــن أقـطابـــــها

و نـغنِّــي مثـــل طيـــرِ العندليــــبْ

كــي تـُهادينـــــا فـضاءات المُنـــــى

و تـناجينــــا بهـمْـــسات تُـذيــــــبْ

تسطــع الأنـوارُ مِن وجدانـــنا

من عبيــر الورد بالغُصـن الرَّطيـــبْ

و احتضان الـدِّفء مِــن أنفاسنــــــا

في امتـزاجٍ بيـن إحساس و طِيبْ

ناحت الأشــــواقُ تنْــعَى حظَّنـــا

بارتشاف الصَّبر مِـن كأس النَّصيـبْ

ليتَـــها الأقـــدار تاتينــــــا بِمـــــــــا

يُنبِت الآمـــال  بالمَــرج الخصيــب

يُسعـــد الوجــدانَ ، يحيـي نبضنــا

بانعتـاقِ الرُّوحِ فـي الأفق الرَّحيـب

شعر: الحبيب المبروك الزيطاري
2023/7/11

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى