
في خريـف العُمْـر لاقيتُ الحبيــبْ
واسترقنا الشَّوق من عين الرَّقيبْ
دونَ قصـــد قــــد عَزفنـــا لحننــــا
كي نُعيد الشَّمس مِن درب المَغيبْ
كـي نشُــدَّ الأرض مــن أقـطابـــــها
و نـغنِّــي مثـــل طيـــرِ العندليــــبْ
كــي تـُهادينـــــا فـضاءات المُنـــــى
و تـناجينــــا بهـمْـــسات تُـذيــــــبْ
تسطــع الأنـوارُ مِن وجدانـــنا
من عبيــر الورد بالغُصـن الرَّطيـــبْ
و احتضان الـدِّفء مِــن أنفاسنــــــا
في امتـزاجٍ بيـن إحساس و طِيبْ
ناحت الأشــــواقُ تنْــعَى حظَّنـــا
بارتشاف الصَّبر مِـن كأس النَّصيـبْ
ليتَـــها الأقـــدار تاتينــــــا بِمـــــــــا
يُنبِت الآمـــال بالمَــرج الخصيــب
يُسعـــد الوجــدانَ ، يحيـي نبضنــا
بانعتـاقِ الرُّوحِ فـي الأفق الرَّحيـب
شعر: الحبيب المبروك الزيطاري
2023/7/11