
باب
طُرِقَ البابُ.
لم أفتحْ.
قالَ: “أنا أنتَ، بعدَ عشرينَ سنةً.”
قلتُ: “كاذبٌ … ما بقيَ لي عشرونَ.”
قالَ: “افتحْ. جئتُكَ باسمِكَ.”
صمتُّ.
قالَ: “أنسيتَهُ؟”
وضعتُ يدي على جيبي.
كانَ مثقوباً.
قلتُ: “ادخلْ.”
لم يدخلْ أحدٌ.
لكنَّ البابَ
ظلَّ مفتوحاً.
* على هامش النص :
أنا لا أغلق الباب خوفاً من أن يدخل أحد،
أغلقه خوفاً من أن اكتشف أنه لم يعد أحد يريد
الدخول.
و حين أقول “ادخل” و لا يدخل أحد أكون قد
فتحت جرحي لا الباب.