
أفكّر أحيانًا في المرأة التي سأكونها
حين يحبّني أحدهم
دون أن أضطرّ إلى تعليمه كيف يفعل
هل سأكفّ عن الاعتذار عن الأشياء التي لا ذنب لي فيها ؟
هل سأضحك دون أن أراقب أثر ضحكتي على وجهه ؟
هل سأترك فنجاني في مكانه ، وأمضي
دون أن أشعر أنّ عليّ إصلاح شيء قبل أن يغضب أحد ؟
أتعجّب من فكرة أن يحبّني رجلٌ فلا أبحث في صوته عن نذير فراق ، ولا أفتّش في صمته عن خطأ ارتكبتُه
كم سيكون غريبًا أن أكون امرأةً
لا تستعدّ طوال الوقت لشيء سيئ !
ربما سأحبّ الأشياء أكثر
الأغاني القديمة ، الصباحات ، الشتاء
وحتى وجهي الذي اعتاد أن يبدو متأهّبًا كأنّه ينتظر خبرًا سيئًا
وربما سأكتشف أنّني لم أكن صعبة الحبّ كما ظننت
وأنّ كلّ ما في الأمر أنّني قضيتُ وقتًا طويلًا
أطرق أبوابًا لا يعرف أصحابها
معنى أن يفتحوا
لكن لديّ سؤالًا واحدًا أخشاه :
ماذا لو أحبّني أحدهم أخيرًا كما تمنّيت ، ثمّ لم أعرف كيف أستقبل الحبّ؟
#رشآ_هشآم