
ذاكرتي تؤلمني…
يرهقني الصداع، و صراخ الشعراء
الذين تعج بهم مخيلتي،
يصطفون في الزحام ،
على شواطىء ناصيتي
كل واحد، يكابر ، و يحاول
أن ينسل خلسة إلى البحر
ليصطاد صورة من ذاكرتي.
هذا البحر لي …
و ما يحويه ليس لي.
كلما قتلت مائة منهم
انبعث الآلاف!!!!
و انبعثت الأنا في
حتى أقتل ذاك الانبعاث
لست ممن يعشقون الاكتراث
لهالات العصر و إن كان مولدي
في آخر الطابور.
أحلق بأجنحة الوجود
يكسرني غيابهم،
ذاك……
الذي يمنعني من مقارعتهم
على قارعة القصيد.
هذا الميراث المكتوب، لهم
و هذا الكنز لي
أنا البحر كله
و العاصفة هُمْ
حين هَدَأَتْ
وجدت واحدا منهم
يسكن حلمي، ……حين أسكن
يجري في كَدَمِي، حين أنزف
يكتبني ،……
يجرني وارءه كالذيل
و حين وطأتني أضراسه
صرخ الألم في
أنني
لست لي
نعم…..
أنا لست لي