كتاب وشعراء
غمزات العيون ……بقلم رسمي اللبابيدي

أمضيتُ عمري هاربا
من ويل غمزاتِ العيونِ
مازلتُ أبحثُ سائلا
عن سرِ رفاتِ الجفونِ
ماكنتُ يوما عاقلا
بل جانحا نحو الجنونِ
ومخالفا حكمَ الهوى
في رأي عشاقِ المجونِ
واليوم جئتك عاشقا
وخائفا من أن يروني
دعيني انامُ لأحتمي
في الصدر في بحر السكون
حتى أحطمَ لوعتي
في دوحةِ الحب الحنونِ
أخشى عليكِ إذا همو
جاؤوا إليكِ وداهموني
ردي الوشاحَ وخَبئي
وجهي إذا هم باغتوني
قولي لهم أني أنا
طفلٌ لكي لا يعرفوني