الثلاثاء , سبتمبر 29 2020

هنا وفيق تكتب : عزيزى الرجل .. كن رحيما بالأنثى !

ذهبت أيام الرحمة وبدأت أيام المغفرة وسوف تليها ايام العتق من النار ….. أسأل الله في هذا اليوم الفضيل أن نكون ممّن شملتهم الرحمة ثم المغفرة وأن يبلغنا العتق من النار. آخر ما وصى به رسولنا الكريم قبل النساء النساء وفاته قائلا : استوصوا بالنساء خيرا ذكرها ثلاثا …. فأين انت يا رجل من وصايا سيدك ونبيك !! يا من تدعى الإيمان والتحلى بالخلق والاحسان والرحمة .. اين انت من وصية حبيبك محمد ! اين المودة والرحمة التى عقدت بها عليها !! اين حريتها التى اعطاها لها الله وكرمها من فوق سبع سماوات .. لا تعرف من الحقوق الا حقك الوحيد فى التعدد …وحقك فى اخذ القسط الكافى فى النوم والراحة … لا تعلم شيئاَ عن البيت ولا ابناؤك ولا شيئاً .. كفاية عليك يا راجل بتروح الشغل وترجع منه !!!! فالحبيب المصطفى صلوات ربى وسلامه عليه في خدمة أهله، كان ضحاكًا، محبًا ودودًا، حسن الخلق معهن، ويصبر عليهن في غيرتهن … كان الرسول لا يتألى على خدمة اهل بيته برغم ما كان يعانيه من شظف العيش والمشقة فى نشر الرسالة والصبر على ايذاء الرسول .. كان عمله ينوء به اولى العصبة من الرجال ولكنه كان الزوج الرؤؤف الحنون المساعد الرحيم لأهل بيته … المرأة ليست في درجة أقل من الرجل،قال تعالى: “وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى، وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى”، فذكر الرجل والمرأة بعد ذكر الليل والنهار، ليؤكد على علاقة التكامل بينهما، فكما يتكامل الليل والنهار في مسيرة الحياة، فكذلك الرجل والمرأة يتكاملان لتستمر الحياة. الرحمة للمخلوق المرأة .. ما اكرمهن الا كريم وما اهانن الا كل لئيم .. مراعاة مشاعرها واهتماماتها لا ينقص من رجولتك مطلقاً بل تزينها وتزيدها المودة والرحمة مسيرة حياة … بهما تجعل حياتك روضة من رياض الجنة واذا تخليت عنهم حولت حياتك الى جحيم انت اول من تطوله نيرانه .. عزيزى الرجل .. كن رحيما بالأنثى !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: