الأربعاء , سبتمبر 23 2020

هل أخبرتك كم أحببتك ….نص ل امينه الصهناجي

هل أخبرتك كم أحببتك ؟
مؤكد أني لا أجيد غير لغة الغرق ..
التوتر الذي أغلفه دوما بهدوء ضجر مازال يبسط مائدة للارتباك 
.
هل أخبرتك من قبل أنك كنت سريعا في الغياب / عميقا في الجرح / مربكا في الابتسام ؟؟

هل فتشت في انحناءات عينيك عن بحثيَ الدائم عني فيك ؟؟!

من الضروري أن يفهم الوقتُ أن لا دخل للانتظار بالأمر … قد انتهت العبارة منذ الحرف الأول للغبش ، و لم يطلع الضوء ..

هل كان ثمة مآل ؟؟ 
مآلاتي محسوبة بدقة جاسوس محترف ؛ و كل احتمالات التداخل بين الألوان كانت بقياس شديد النباهة .. لكن الترقب يتربع دوما على أطراف أصابعي و أنا أنقر تتابع الصور قبل أن أنفض كفي و أستدير ..
هل قلت لك من قبل كم أحببتك ؟؟!
لم يعد مهما الان أن تقيس مسافات القول … قد تسيد الرمادي و تقاعدت أصابعي عن النقر ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: