
امرأةٌ أرهقها القلق
جعلتْ للخوفِ قصةً قصيرة
فيها لعبةٌ ومتاهة
تقدمها لطفلٍ بُترتْ أصابعهُ العشرة
وما زالَ يلوّحُ
للطائرةِ
قاتلتِ النملةَ التي تسكنُ خيمتَها
لتشاركها حبّةَ سكرٍ
ووقفتْ خلفَ سلحفاةٍ
تريدُ أن تقضيَ حاجتَها بهدوء
ثمَّ كتبتْ نعياً لرجلٍ لا تعرفه
في نهايةِ يومِها
بائعُ الدخان
يقدّمُ التمرَ والقهوة
هذا العزاءُ
لأثرياءِ من المدينةِ المجاورة
أريدُ أن أغادرَ الآن
ولكنّي أشتهي وردة
كآخرِ أمنيةٍ لامرأة
لا تموتُ أبداً