
أخاف التورّط في هذا الحب،
أن أعانقك يوماً فيغمرك التيه،
وتتلطخ أيامي بحزنك.
فأنا لا أريد أن أحبك كما فعلت النساء بك قبلي،
ورحلن تاركاتٍ في داخلك هذا الفراغ؛
فلا شيء يحزن أكثر من أن أكون مجرد قنطرة عبور للشفاء.
أريدك خالياً من كل الندوب والمخاوف،
وسأصدق كل ما تقوله لي،
وسأتيك كل ليلة كمن يأوي إلى بيته في آخر النهار
باحثاً عن الوطن؛
أرى الأشياء كلها بعينيك، كما يحبها قلبك،
وأحبك في كل حالاتك،
وأن أترسخ في ذاكرتك،
وبالطريقة التي تقول لي بها: “أنا معكِ”..
سأتحمل عبء العالم وإن كان فوق ظهري،
لأجلك.