
في ركن غرفتي،
تحديدًا بقرب نافذتي،
أراقب الشارع وأصوات السيارات. أراقب شاعرًا كلما نطق اسمي تنهد وابتسم.
يكتب قصائده كمن يكتب الدستور،
بينما قلبي هنا يصاب بنوبة فرح.
أرمي بكامل ضحكتي على حافة السرير.
أقرأه حتى أبدأ في نطق اسمي
بنفس طريقته.
أدخل معه في أحلامه
ومخططاته حتى نصل معًا لذروة الحلم،
تاركًا قبلاته وعناقاته
تشاركني الوقوف
تحديدًا بقرب
النافذة.