
رغم مرور شهور على إتفاق وقف الحرب في القطاع.. أكد تقرير لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة استمرار ارتكاب الإبادة الجماعية من خلال الإستهداف المتعمد للأطفال.
ذكرت صحيفة The Guardian أن مجموعة كبيرة من الأبحاث التي أجراها خبراء قانونيون وحقوقيون، خلصت إلى أن الإحتلال عازم على إبادة السكان، بما في ذلك تحليلات أجراها محققو الأمم المتحدة وهيئات حقوقية.
أكد التقرير أن الأطفال استُهدفوا وقُتلوا عمدًا خلال الحرب، بما في ذلك بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول 2025.
وأشار التقرير إلى أن هذا يُعدّ عنصرًا أساسيًا في إثبات نية الإبادة الجماعية لدى السلطات وقوات الأمن لتدمير السكان.
وقال سرينيفاسان موراليدار، رئيس اللجنة، في بيانٍ مُرفقٍ بالتقرير: “تُظهر الأدلة أن الأطفال استهدفوا وقُتلوا عمدًا على يد قوات الأمن المحتلة”.
وذكرت اللجنة إن القوات المحتلة واصلت استخدام الذخائر والأسلحة ذات الحمولة العالية والتأثيرات الواسعة في المناطق السكنية المكتظة بالسكان، على الرغم من تزايد الخسائر في صفوف الأطفال.
خلص التقرير أيضاً إلى أن الهجمات على مرافق الرعاية الصحية والإنجابية أثرت على فرص بقاء المواليد الجدد على قيد الحياة، وزادت حالات الإجهاض المبلغ عنها، وأن جميع الأطفال تقريباً كانوا بحاجة إلى دعم نفسي. عرض أقل