
ما فاتَني الضُّوءُ ،
لكنْ رَجَّ باصرتي في أوّلِ الضوءِ
ضوءٌ غيرُ مُنعقِدِ
وكانَ ، مثلَ جِماعِ
النّورِ. ضحكتُهُ ، منَ الملائكِ ، لم
تُولَد ، ولمْ ، تَلِدِ
تَعمى عيوني ، إذا
كذّبتُ خافقةً ، أو قلتُ غيرَ الّذي
ما بي قَطَعتُ يدي
لو ، كانَ وهماً ، لَما
سافرتُ ، منْ بلدٍ ، حتّى وصلتُ
إلى ما هاءَ في بلدِ
لكنّهُ ، النّورُ ، أسرى
في مباهجِهِ واحتلَّني في خلايا
الرّوحِ ، والجسَدِ