
كلما مدتْ الطمأنينةُ لي يدها
وضع التيهُ كفه على كتفي ليطرح هدنة إخرى طويلة الأمد
هدنةٌ تقلص ذخيرة العمرِ ،
تدك معاقلَ الأملِ
وتُطفئ كل ومضةٍ توقدُ نفسها في داخلي …
لا حمل لي على مناورةِ
جحافل الضياع
ولا قدرة لمواجهةِ أرتال السرابِ التي تزحفُ نهارا …
أعلمُ إن لا نجاة من هذه الحروب
وما منديل أبيض
يوصلني الى بر السلامِ …