غير مصنف

ماعدت أنا هو // بقلم المبدعة// منال حميد

طيرٌ حزين ينتظر الصباح ليغرد مع أسراب الطيور رغم جناحه المكسور ، فيظنوا بأنه يرقص فرحاً رغم أنه يرقص من شدة الألم.

يحسبون أنا مازلنا نجري خلفهم دون شعور ، نزيح الحجارة التي أمامهم خوفاً عليهم من السقوط ، فيعبرون الطريق مثل كلِ مرة نحو الهروب ،
كانوا هم الناجين
ونحن بهم مساجين

عذراً لكم

لم أعد أنا هو !
فلقد كسرت القيود
وخرجت من السجن اللعين
وأصبحت ملك نفسي
وسلطانٌ لا يهوى السقوط
أبحرت على سفينة النجاه
وكنت أنا هو الناجي الوحيد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى