
طيرٌ حزين ينتظر الصباح ليغرد مع أسراب الطيور رغم جناحه المكسور ، فيظنوا بأنه يرقص فرحاً رغم أنه يرقص من شدة الألم.
يحسبون أنا مازلنا نجري خلفهم دون شعور ، نزيح الحجارة التي أمامهم خوفاً عليهم من السقوط ، فيعبرون الطريق مثل كلِ مرة نحو الهروب ،
كانوا هم الناجين
ونحن بهم مساجين
عذراً لكم
لم أعد أنا هو !
فلقد كسرت القيود
وخرجت من السجن اللعين
وأصبحت ملك نفسي
وسلطانٌ لا يهوى السقوط
أبحرت على سفينة النجاه
وكنت أنا هو الناجي الوحيد