
جدّي المعمر ينام في الضوء
يكره الساعة النفيسة
التي توقظه
يسعل شمساً
و يحنق في الظل
لكثرة أحفاده
يخطئ في عد النجوم
في الظهيرة
ربطني برمانة يحبها أكثر
الجدي الصغير
رفقتي العجيبة
نناطح بعضنا بالعتابا
المراهقة
أتعلم منه رعي الأشعار
الريانة
مرة سرقني راعي الأحلام
ولم أعد
من يومها جدي
يحصي قطيعه
ولا يجدني
فقط وحمة
بيضاء
على كل رأس
مازالت تضيء
وصوت ثغاء
ناعم
مازال يجتر
الأمل