
كلمات متقاطعة
في الفجر
نتلاقى على وحي المآذن
نبوح بما نبوح
وصوتنا المبحوح في جسد الوله
يقطف ما شاء من مدائن،
بين أنفاسك والوريد
أعاصير عناقها
والحبل السري الذي يغدو
غصناً أثمرته الآهات
من أيّ نجمة أبدأ
وسلالات الجنائن تترجل نحوي
والدروب إليّ
خطواتٌ أوصت بها الأمهات،
نصلي لأكثرَ من إله
ونجعل الشموس
تحرض عبادة الضوء
على القبول
والمجد على الضفاف
أسفارٌ بين الحرز والآخر
تغفو على صمته
أصابع الغفران،
سنسأل النجمة البعيدة
عن الخطوات نحوها
وفي كل نسمة تبرهن
عن حشود من النيران
المركب الذي أعلن رحلته
قادماً من بحار متقاطعة
يضفي على الرعد
اخضرار المرجان،
ذات عشيةٍ
الأحلام يسكنون أعشاش الدفء
يتأتون بعشبةٍ
تحملها الديار وتراً في أغنية
وفي بيت الوتر
أعراس وأجراس وكنائس
يكلمون الغروب
وشراعٌ أولُ البحر
يسجل حضوراً عاجلاً
يكتب على الرمل
الأسماء الحسنى
يشير لخطابات البحر
ويتبختر على ذراع القبطان.