
لِمَ لا أراني إلّا على الجانب الآخر مِنَ الرّصيف
أُلَوِّحُ لي بِيَدٍ مُخَضَّبَةٍ بِالْوَجَعْ
وبالأخرى أحْمِلُ حقيبةَ أحلامٍ تالفة
لا تصلُح للسّفرْ
كَمْ أنا وحيدٌ وحزين
وكَمْ هِيَ طويلةٌ مسافاتِ الضّياعْ
*
لِمَ لا أراني أبدا على الجانب الضّاحك من الحياة
لماذا
– سُرعانَ ما تتخلّى عنّي – كلّ أشيائي الجميله
لماذا
كلما تأمّلتُ من حصادِ العُمر صابةً ،
جَفَّتْ – على الفور – فُصولُ الفرحْ
ْولماذا
ضاعت ضحكتي – مِثلي تماما –
في صَخَبِ المدينه
سحائِبُ الحلم القديمِ ما عادت تُمطِرُ
وتعويذة – الغد افضل –
باتَتْ عقيمه