
متى ستعرف الطيور
كم أحبّها
وحنيني يجرجر عشقي
هاته الليالي التي أعيشها بصمت مطبق
تكنس ذاكرتي بمكنسة الملل
وأنا الآشوري الوفي حتى الثمالة
قد تكسّرت أجنحتي وبتُّ غريباً حتّى في وطني
أجوب العالم على عربة التشرّد
كم كنتُ طيّباً كالراهب المتنسّك
لكنَّ اليوم لا ينفع إلّا الجنون في خضمِّ هذه الأحوال
السماء
لا تمطر سوى الحزن الكثيف
وأنا في صومعتي أقارع ظالمي
الحبُّ
يجهش بالبكاء
وفي جوفي بركان من الغضب
قد ينفجر في أيّة لحظة