كتاب وشعراء

تَاهَتِ البِدَايَاتُ وَانْتَهَتْ……بقلم حافظ محمدي سالم

تَاهَتِ البِدَايَاتُ وَانْتَهَتْ
مَاتَتْ قَبْلَ مَا تِتْوِلِدْ
زِيِّ كُلِّ اللِّي فَاتْ…
كُلِّ مَرَّة أِتْبَاعْ مِنْ غِيرْ سَبَبْ
غِيرْ إِنِّي بَحِبّْ.. وَالبَاقِي سَرَابْ!
أَنَا اللِّي بِإِيدِي جَنِيتْ التَّعَبْ
وَفَتَحْتِ لِلوَجَعْ مِيتْ أَلْفِ بَابْ
**عِيبْ الشَّاعِرْ.. إِنُّه بِعِيشْ بِالخَيَالْ**
**يِجْرِي وَرَا النَّبْضَة.. وَيْصَدَّقْ الإِلْهَامْ**
**يِشُوفْ فِي عِينِيهَا قَصِيدَةْ جَمَالْ**
**وِيْخُشْ النَّارْ.. مَسْحُورْ بِالأَوْهَامْ**
**طَبْعِي كِدَا.. أَعْشَقْ الحَرْفِ الجِدِيدْ**
**وَأَدَوَّرْ عَنْ إِحْسَاسْ مَا عِشْتُه كَمَانْ**
**أَسْقِي وِرَاقِي مِنْ دَمِّ الوَرِيدْ**
**وِتْكُونْ ضَرِيبَة شِعْرِي.. فُقْدَانِ الأَمَانْ**
عَتَبِي عَلَى نَفْسِي.. مِشْ عَلَى الحَبِيبْ
أَنَا اللِّي كُنْتِ عَارِفْ النِّهَايَة مَحْتُومَة
مَشِيتْ لِقَدَرِي.. وَقُلْتِ يِمْكِنْ مَكْتُوبِي يِخِيبْ
وِرِجِعْتِ نَفْسِ السِّكَّة.. بِرُوحْ مَهْزُومَة
خَلَاصْ.. صَبَحْ جَرْحِ البِدَايَة رُوتِينْ
أَسَلِّمْ لِلْمَقْدُورْ.. وَأَمْشِي حَزِينْ
وَأَوَدَّعْ حِكَايَة جِدِيدَة.. قَبْلِ مَا تِقُولْ سَلَامَاتْ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى