
من شفاه الحصاد
إليك نثرت
من حروفي
ورسمت على
جبينِ الأيَّام صُورتي
لعلّني أستطيعُ الحديث
وأرسمُ هنا صورتي
وأحفرُ في خدودِ الأرض
لعلّ تنبتُ بالحياة
مفاصلي
فتورق حكايتي
وتصرخ من الصمت قصَّتي
فأنا مازلت
أزرعُ مع الحياة
بعضي
وأحرثُ في تجاعيد أرضي
وقبل الشوق
أحصد معاناتي
وآهتي المجروحة
لعلّها تزهرُ حقولَ القلوب
وتحدّثني بيومِ الحصاد
سنابل ترسل
من شفاهِ الحصاد
ابتسامة القبلُ
علي حسن