كتاب وشعراء

هرم الليالي…بقلم حيدر كاظم الحسيناوي

​سَلامٌ عَلى بَغدادَ هَرِمَت لَياليها
وَما طابَت بَعدَ أَن طابَت مَغانيها

​سَلامٌ عَلى دارِ المَحَبَّةِ ما رَأَت
بؤساً.. وَوَترُ الحُزنِ يَعزفُ كَي يُعزّيها

​سَلامٌ عَلى عيونٍ لَم يَجرِ دَمعُها
غَصّاً.. وَقَد فاضَت بِقهرٍ مَواجِعُها

​سَلامٌ عَلى طُفولَةٍ سُرِقَت أَحلامُها
وَأُمنِيَةٍ عِندَ الغُروبِ الخَجولِ يُواريها

​مَضى بِنا العُمرُ بَغدادُ بَينَ مَرارَةٍ
وَحُزنٍ.. وَنَحنُ نَرى تُقتَلُ مَناقِبُها

​فَيا لَيتَ عُمري وَأَعمارَنا فِداءٌ لَها
فَلا يَطالُها حُزنٌ.. وَلا تُسبى مَناسِكُها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى