
تمارى الليل عمّا حدث، بينما هجعتُ قليلًا لأفيقَ شاهقة، وعلى كلمةٍ واحدةٍ قد تلاشى كلّ شيء.
أهذا الذي كنتُ أنتظر قدومه؟
أهذا الذي حدث؟
أبيتُ الحديث حين سُئلت، وكأن الصمتَ أصدقُ من كلّ الإجابات.
ثم لاح في السماء أملٌ خفيّ، يقول: هذا خيرٌ من الله سيأتي دون حسبان فلن أحزن.