كتاب وشعراء

فلسفة مكارم الأخلاق.. شعر: سعد صالح هواش

خُـذِ الـعفوَ عـن زلّاتِ مَـن زلَّ أو هَـفَا،

لِتَنْعَمَ؛ مُرْ بالعُرفِ، صِلْ حَبْلَ مَن جَفَا

تَـواضَعْ، فـلن تـسمو إلـى ذُرْوَةِ الـعُلا؛

فـمَـن رامَ عــزًّاً كــانَ لـلـغيرِ مُـنْـصِفَا

تَـجَـمَّـلْ بــأخـلاقِ الـفـضـيلةِ سِــيـرَةً،

فــلا خـيرَ فـي فـظٍّ إذا الـفظُّ أَسْـرَفَا

ودَعْ عــنـكَ أحــقـاداً تــزيـدُكَ غُــمَّـةً،

أزِلْــهـا بـبـسـماتٍ وقـلـبُكَ قــد صَـفَـا

وكُـــنْ خـيـرَ أخّــاذٍ، وعـفـوكَ سـابـقٌ،

وسـامِـحْ؛ فــإنَّ اللهَ قــرَّبَ مَــن عَـفَا

لِــتَـرْضَ بـمـقسومِ الـحـياةِ، ولا تَـكُـنْ

بــمـا قــدَّر الـرحـمنُ فـظَّـاً ومُـجْـحِفَا

فــرِزقُــكَ مــقـدورٌ، وحــظُّـكَ كــائـنٌ،

وسـعـيُكَ مـسطورٌ بـما بـانَ أو خَـفَى

ســعـــد صــالـح هــواش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى