
وهو أن تجد في الجسد مساحة تصرخ فيها بصمتها…
وتبوح بما أثقلها….
فهي لم تكن يوما عابرة، بل كانت عنوان الحياة.
فلا تجعل تقدم العمر، أو المنصب، أو المكان.
سجنا لها… وقاتلا لإرادتها.

وهو أن تجد في الجسد مساحة تصرخ فيها بصمتها…
وتبوح بما أثقلها….
فهي لم تكن يوما عابرة، بل كانت عنوان الحياة.
فلا تجعل تقدم العمر، أو المنصب، أو المكان.
سجنا لها… وقاتلا لإرادتها.