
تِيهِي قَبَاطِيَتي وَباهِي وَافْخَرِي
فَالأَرْضُ بِالأَمْجَادِ هَالَةُ أَقْمُرِ
يَا بَهْجَةَ الأَكوَانِ بَاهِرَة السَّنَا
يَا شَامَةَ الوَطَنِ البَهِيِّ النَّيِّرِ
يَا دَوْحَةَ العِزِّ المُمَنَّعِ والعُلا
هَيَّا ارْتَقِي فَوْقَ السِّماكِ المُزْهِرِ
مِنْ كُلِّ مَاجِدَةٍ حَصَانٍ أَنجَبَتْ
خَيْرَ الْبَنِينَ وَذَاكَ أَنْفَسُ جَوْهَرِ
الوَارِثُونَ مَنَاقِبًا مَأْثُورَةً
عَنْ خِيرَةِ السَّلَفِ الرَّفِيعِ المَفْخَرِ
الحَافِظُونَ عُهُودَهُمْ وَمَوَاثِقاً
قُطِعَتْ لَهَا مِنْ كُلِّ أَشْرَفِ عُنْصُرِ
السّادَةُ الغُرُّ الكِرَامُ ذَوُو النُّهَى
دَأَبوا عَلى البَذْلِ الجَزِيل الأَوْفَرِ
أَبْنَاؤُكِ الشُّمُّ الأُلى بِكِفَاحِهِمْ
ضَرَبوا لَنا مَثَلاً كَلَيثٍ قَسْوَرِ
قَدْ زَلزَلُوا أَرْضَ الرِّباطِ بِبَأْسِهِمْ
مِنْ تحْتِ أَقْدَامِ العَدُوِّ المُفْتَري
فَبِرَغْمِ أَنْفِ الْمَجْدِ قَدْ نِلْتِ المُنَى
وَبِرَغْمِ أَنْفِ الـغَاصِبِ المُتَجَبِّرِ
يا “مَسْقَطَ الرَّأْسِ” المُحَلَّى بِالإِبا
لا طَابَ عَيْشٌ بَـعْدهُ فِي المَهْجَرِ
يَا جَنَّةً أَلِفَ المُحِبُّ ظِلالَهَا
نَارٌ عَلَى قَلْبِ الأَخَسِّ الأَحْقَرِ
فَعَلَيْكِ من حُلَلِ الجَلالِ سَناؤُهَا
أَبْهَى مِنَ الرَّوْضِ الأَنِيقِ المُزْهِرِ
وَعَلَيْكِ مِنَّا يَا قَبَاطِيَةَ الفِدَا
مِسْكُ السَّلامِ مَعَ النَّسِيمِ الأعْطَرِ
هَذَا اسمُكِ المَيْمُونُ نَشْرُ عَبيرِهِ
أَزْكَى وَأَعْبَقُ مِنْ شَذِيِّ العَنْبَرِ
سُقْياً إلى مَهْوَى القُلُوبِ حَبِيبَتي
مَا فَاحَ زَهْرٌ بِالشَّذا المُتَعَطِّرِ
( على البحر الكامل )
شعر: أحمد أبو الرب – قباطية – فلسطين
1 / 5 / 2018م
15 / 8 / 1439ﻫ