فيس وتويتر

فراج إسماعيل يكتب :الموساد الغائب الحاضر: من إنقلاب ميلانيا إلى “الكتاب الأزرق”

إنقلاب في البيت الأبيض قامت به السيدة الأولى ميلانيا عندما أدلت ببيان عن علاقتها بتاجر الجنس المدان إبستين، ولم يكن ترامب على علم بهذه الخطوة كما صرح لاحقا لقناة أمريكية.
هل إسرائيل لها دور في ذلك للضغط على الرئيس الأمريكي حتى لا يمضي بعيدا في التفاوض مع إيران؟
جهاز الاستخبارات الباكستانية ISI اعتاد العمل في ظروف إقليمية معقدة، ولأنه يتبع القوات المسلحة فإنه يشرف مباشرة على الأمن الداخلي ويقوم بجمع المعلومات الخارجية.
الربط بين بيان سيدة البيت الأبيض وبين الموساد
جعلها تتوقع تهورا إسرائيليا لنسف مفاوضات إسلام آباد، ولإجهاض الدور الباكستاني الوسيط بعد تغريدة وزير دفاعها خواجة محمد آصف على منصة X التي دعا فيها إلى أن “يحترق في الجحيم أولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية”.
اتسمت الإجراءات الأمنية بالشدة والحزم، لا مجال للخطأ أو السهو. هذه أول مفاوضات مباشرة بهذا المستوى العالي بين إيران والولايات المتحدة منذ أطاحت ثورة الخميني 1979 نظام الشاه.
السابقة الوحيدة جرت خلال ولاية الرئيس أوباما الثانية عندما التقى وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري نظيره الإيراني جواد ظريف.
أحكمت باكستان قبضتها على العاصمة إسلام آباد بعشرة آلاف من قوات الجيش والشرطة. أقامت بصفتها الدولة الوسيطة، نظامًا أمنيًا متعدد الطبقات ، وقدمت خدمات بروتوكولية وفقًا لـ”الكتاب الأزرق” لوفدي إيران والولايات المتحدة.
“الكتاب الأزرق” دليل بروتوكولي سري للغاية تستخدمه باكستان لحماية كبار الشخصيات، بمن فيهم رؤساء الدول الأجنبية الزائرون.
بناءً على ذلك، أعلنت السلطات الباكستانية عطلة رسمية في مدينتي إسلام آباد وروالبندي لمدة يومين ابتداءً من التاسع من هذا الشهر وتم أيضاً حشد ألف شرطي مرور إضافي.
في “المنطقة الحمراء”، وهي مجمع يضم عددًا كبيرًا من المؤسسات الحكومية والعامة في وسط إسلام آباد، تم نشر قوات التدخل السريع والشرطة في جميع أنحاء المباني.
تم حجز فندق سيرينا ذي الخمس نجوم داخل هذه المنطقة الحمراء حصريًا للوفود، مع إغلاق العديد من طرق الوصول إلى العاصمة خلال فترة إقامتهم. وتخضع جميع طرق الوصول إلى المنطقة الحمراء، باستثناء طريق مارجالا، للرقابة الأمنية، ولن يُسمح بالمرور عبر طريق مارجالا إلا للمسؤولين والمقيمين المصرح لهم، بالإضافة إلى إجراءات أمنية مشددة أخرى.
مُنعت فرق الحماية الشخصية لكبار الشخصيات من حمل الهواتف المحمولة والساعات الرقمية وغيرها من الأجهزة الإلكترونية. إضافةً إلى ذلك، تم نشر سيارات الإطفاء والإسعاف، وصيانة وإصلاح الطرق والإضاءة المحيطة، والتجهيز لاستقبال الوفود.
أشخاص قد تعرفهم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى