كتاب وشعراء

مرايا ……بقلم حنان عبد اللطيف

مرايا
عينايَّ لا تجيدان النظر
إلى ما خلفته المراكب المهاجرة
من خراب على شطآن الحقيقة
اللذي كان يدنو
من حكايا البنفسج
سأسميه سفراً
غضباً
جنونا
وكل من اتى بعده
صار شروداً
عبثاً
و رمادا
تذروه الرياح تكتماً و حزنا
لاحول ولا قوة إلا بعناق الورد
الناجي الوحيد
من رحلة اللاجدوى في العمق الهش
الصمت
أتى في ساعات ذابلة من المعنى
بدد رحلة الشجون
في بضع ثوانٍ
ثم مضى
بشهقتين و غصة في القصيدة
هامش
_______
_ بالأمس المجنون
لم أجدكَ هناك
كنت تتخفى بالعطر
والفراغ شاهد حنون تعاطف معي
سألت عنك القصيدة
و صوتكَ القادم من أعماق البحر
فاضت بحور الشِعر
و مشت بي إلى اللاانتظار
عند حافة الهذيان
_ ظلكَ والقصيدة
سارا على درب التأجيل توددا
دون طريق
و بلا خطا
كخطين متوازيين سارا
ولكنهما لم يلتقيان
.
.
و انا
مع كل غروب لروحي
أحتاج إلى خرافة استثنائية
تكتبها أناملي
أُحصي بها
عدد خيبات القصائد المنحسرة
من تكائر الأشواق
العابرة للصمت
المتكئة على ظل الظل حناناً

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى