
في السَّماء …
الغيوم السوداء هي الماطرة …
تطير بتثاقل كامرأة حامل
لا تسعى للفوز في السِّباق
لا تكترثُ بالمرور السريع لغيوم النُّضوب
تتوكأُ على عصا الريح
تحلمُ بفوزِها في المخاض المنتظر
تداعبُ خَيالَها
ترهفُ السَّمعَ لأصوات أسراب الطيور الربيعية وهي في نشوةِ التحليق
والفرح..!
بقلم: تيسير حيدر