
مَنحتُ كل شيء
حتى لا أبقى وحيدة
غيرتُ اسمي
وقمتُ بعدة أدوار
دون أن تنزف مني قطرة دم
أو أن أعود للتراب
وحدي أواجه الليل
وإن كان الليل لا يبدو وحيداً
يلتهم سنواتي بخفة الساحر
ليخرج لي نهاراً لا يحتاج الضوء
ولا يحتاج للمشي.
الآن صرتُ مؤهلةً للرحيل
لكنني لا أستطيع البوح،
عن رجل قطع سيقاني ذات خريف
حوّل أوراقي لسماد
وبنفس الفأس قلّم أجزائي
ما نفع البوح.. إن لم يعد لي غصنٌ
يلوح للريح؟