
روادتني أحلامٌ لا حصر لها، ولكن ذلك الحلم كان غامضًا بعض الشيء. كأنه يحمل خفايا من نوعٍ آخر، أسرارٌ تحمل رسالةٍ من مجهولٍ. وعلى الرغم من أنني كُنتُ أرى شخصًا مجهول الهوية في منامي، إلا أنني أسميته “ملاكي الحارس.” أعي أنني لم أتمكن من تحديد معالم وجهه جيدًا؛ لأنه كان مجهولٌ بعض الشيء، ولكنني كلما استيقظت من هذا الحلم، كانت السعادة تغمر روحي لرؤيتي له. ويشاء القدر أن يجعلني ألتقي بحبيب أحلامي، وعندما رأيت كيف يعاملني حينها، أيقنتُ أنه هو، هذا هو ملاكي الذي كان سبب في رسم البسمة على وجهي، هذا ما كان سببًا في تغيير بذرة الخريف الذابلة بي، إلى ربيعٍ يتألق في طريق دربي. ورسالتي إليه….
لم أكن أظن أنك ستصبح حقيقةً أمام عيني في يومٍ ما، وكان إيماني بوجودك أشبه بالعدم، ولكن كان هناك بصيصٌ من الأمل بجوفي يخبرني أنك ستأتي في يومٍ ما، وأملي ذاك هو ما جعلك واقعًا ملموسًا. فأهلًا بك يا أميري المميز في مملكتي الخاصة، وهنيئًا لك بتتويجك ملكًا على عرش قلبي.
حكايات_واقعية