كتاب وشعراء

يُقَالُ إِنَّ الْمُحِبَّ إِذَا صِدْقٍ فِي حُبِّهِ، صَارَ يُشْبِهُ مَحْبُوبُهُ… بقلم حَلَّا الزُّعْبِيِّ

وَأَنَا كُلَّمَا نَظَرَتْ فِي الْمِرْآةِ، وَجَدَتْ شَيْئًا مِنْكَ يُسَكِّنُ مَلَاَمِحِيُّ.
هَلْ هُوَ بَريقُ عَيْنِيُّ حِينَ أَبِتَسَمٍّ؟، أَمْ هُدُوءُ مَلَاَمِحِي حِينَ أَفْتَقِدُكَ؟، أَمْ أَنَّ قَلْبَي صَارَ يَدُقُّ عَلَى إيقَاعِ خَطْوَاتِكَ؟، كَأَنَّكَ صُرْتُ نَبْضَهُ الْخَفِيَّ؟،
لَمْ أَكَنَّ يَوْمًا أُؤَمِّنُ أَنَّ الْأَرْوَاحَ تَتَشَابَهُ، لَكِنَّ كَيْفَ أُنْكِرُ ذَلِكَ، وَأَنَا أَرَاكٌ فِي طَبْعِيٍّ، فِي صَبْرِيٍّ، فِي يَقِينِيٍّ، فِي طُمَأْنِينَتِي؟.
حَتَّى دُعَائِيٍّ صَارَ يُشْبِهُ دُعَاءَكَ،
حَتَّى صَمْتِيٍّ صَارَ يُطِيلُ التَّفْكِيرُ فِيكَ،
حَتَّى تَفَاصِيلِ يَوْمِي صَارَتْ تَرَتَّبَ نَفْسُهَا كَأَنَّهَا تَعَرُّفُ مَوْعِدِ مُرُورِكَ فِي خَاطِرِيٍّ.
كَيْفَ يُشْبِهُكَ قَلْبِيُّ قَبْلَ أَْنْ تَلَمَّسَ يَدِيُّكَ كَفِي؟

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى