
كما لــو أنـك بـكــارة اللحظـة
في سِحــر الولـوج للنـص
بريبـة الخطوة الأولى
من الهيبــة
إلى الـكلمــات المُغـوِيـة بالمجــد
نحو طـِــراد المعنـى
في دوار المُخيّلة من مراودة الرؤيـا
لم أُحِبـَّك كما تعـارف الحبُّ على تواتره بين أســاطير الدهــور
لسـرديِّة التشــابه
أحببت أن أملُـكَ قلبـكِ
بما يتملَّــكُنـي لـه وكفـى
عن شفيفٍ عميقٍ لندى الفطــرة
بحسـرة الفـوات
وغُبن التأخُّـــر
وقُـنُوع الزاهـــد
ورضى التصــوّف
وبـراءة الطفل في التضخُّم من المديح
لهذا تصـالـحـتُ مع بُعــدك
الـكــافل ليُتمـي
في توق المنـــافي
والاغتراب من الضحــالة
وفقد النديــم
حين يأخُذني مُلهَمَــك بمَحجَمٍ
شـــافٍ
إلى نـزفٍ على هـدأة الــروع
يُسـمِّي نفـسه شـعرًا
فـأأنــس لــه ..
هذيـــانًا
كـــ دروشــة مُريــد
ثُمَّ أجِـدُني فـي عزلتــي
وهي تُبدِينـي أليَـقَ بيــانًـا
عن سَــوأة اللغــو
بما يُـبــلِّغُنـي إليكِ
بخصوصية الرسـل