
أ ليلا أرى أم أن سواد شعرك
يسترني بين ذراعيكِ؟
أ وَميضا بدا في السواد
أم حُمرة خجلِ على وجنتيك؟
رتبي لي موعدا لأرتب أحلامي لديك.
امنحيني تأشيرة حب
مكتوبة بماء الورد ولون عينيك.
وخاتما أحمر بلون شفتيك.
أخرجي من دولاب حزنك
فساتينك التي حنَّطتِ
وامسحي عنها رائحةالكافور التي وضعت
وأخبرت عنها في قصائدك التي كتبت…
ازرعي الروح في جسدي وفساتينك التي دفنت.
يا حلما يتيه بي ويحملني
صريعا لرنَّات الاحتضار…
انشري جناحيك لي ظلاّ
يقيني حُرقة الانتظار.
اجعلي أشواقك وأشواقي
رسائل سلام وجسرا معلَّقا يحملني إليك.
فستانك الأبيض يناديني
من خيوط الموت وصدمة الانكسار.
يُراقصني طيفا جميلا يغالب سَكْرة الاحتضار…
أُهادن نار الشوق بِرَنَّة
أو بسمة من شفتيكِ.
ولَثْغَة الصوت النَّدِيِّ
إذا حدَّثْتِني أثيرا بالنهار.
ومن حرفك المَوْشوم أكْتَحِل
حين يأتيني الصبح
وتسطع من عينيك وَمَضات
أحلام كالأنوار…
حُنُوط الذكرى تَحَلَّلَتْ
ثم تصاعدت بخارا سقيما يواجه الاندثار…
وُرُود الأمل تهاوتْ قتيلة…
قتيلة حب جديد ي يطرق
بابكِ فأعياه الانتظار…
سأرْكَب الغيمة الحَيْرى
وأحلق إلى حيث أراكِ
فأهْوِي مطرا على
قسمات وجهك من ماءَ وبخارْ.
أُعْلِنُ موتي سحابةَ احترقتْ
في سمائك وتساقطت
مطرا من شوق ونارْ.