
أُخفيكَ في كفّي
بينَ وردتينِ تجيدانِ التستّر
يدي تتأنّقُ بكَ
كما لو أنّكَ حاضر
وأُصافحُ الغيابَ بنعومة
وأمرّرهُ على معصمي
وأُقنعُ العالمَ أنّني بخير
فيما أنا
أُرتّبُ شوقي بعناية
كي لا يفيضَ عليكَ
وأنتَ لستَ هنا
وأنا الوحيدةُ
التي ما زالت تصدّقُ
أنّكَ تمرُّ من يدي !