
أمشي غريبًا، في شوارع أبحث عن وطن مفقود،
في زحمة وجوه باهتة.
لا يد تمتد لقلبي
المقطوع عن جرعات مصافحة!
لم أعد أقفز الأرصفة في خفة ورشاقة،
أو أحس أنني أسابق لموعد.
ولا حديث يجرني لنشوة،
وأنا من كنت أخلقها حيثما أهطل، أترك الأشياء تتمايل.
لا ما يحرك قاعي بتموجات الانبعاث
سوى قصيدة تطفح بالصدق،
أو طيور منتشية بأقفاصي،
أو حمام يقف على كتفي عرفانًا لإطعامه،
أو نبات،
كلما أسقيته بماء إبريقي بقي ناظرًا .
أو مكتبة تمنحني الدفء إذا جلست في حضنها.
أو وقفة في وجه ورقة بيضاء منتظرة عُصارتي!