
ثمّ إنّه أيقظني؛
أشار إلى غروب،
وقال :
هذا صبح ،
وكانت الأيام قبله ،ظلالا بلا ملامح
وأجسادا بلا رؤوس!
ثمّ إنّي كنت صمّاء ،
همس في أذني ،
أنصتِي؛
سمعتُ لأوّل مرّة الأشياء التي لا فم لها،
سمعت صوت الصمت،
وصمت الصوت !
ثم إنّه ربت على كتفي،
قفي ،
أشار إلى عمري ،
وقال أركضتِ كل هذه المسافة
بلا وجهة؟!
العطش عقوبةٌ عادلةٌ
لمن يهدر الماء !
بصعقة حبّ
أحيا جثتي؛
وعلّمني فنونا جديدة من الألم !
اللوحة ل K ZW من صفحة Ars.Artis.Arte