كتاب وشعراء

طَاعِنٌ في الألمِ و التعب …..بقلم عزوز العيساوي

وأنا طَاعِنٌ في الألمِ و التعب ،
أشرب نَخبَ القلقِ الفائِرِ
على نارٍ ترسمُني
بين أكوامٍ من رمادٍ والحطَب ..
أشتهِي منكِ
قصيدة بطعم ابتسامتكِ
بلون الياسمين الأحمر ،
وإكليلِ الجبلِ العاشقِ لحِضٌنِ السفحِ
تحت غمزَاتِ شمسٍ
تكشفُ أسرار الخمائِلِ و وَداعةَ الظلال.
أشتهي منكِ
قصيدة تقتلني ثم تُحيينِي
كسالفِ عهدنا ،
ونحن نحكي حكايات عهد مضى
وأخرى كسحابةِ صيفٍ ..
أشتهي منكِ
قصيدة تَعرجُ بي في سماءِ اللهِ
فيطولُ نُسكي
وتنفرجُ أساريرُ وجهي الطاعن في القِدَمِ
لأني حَلَّاجِيُ الحب
أندلُسِيُ الهوى في زمن
الطوائفِ والمذاهبِ والمِلَلِ ..
أشتهي منكِ
قصيدة تبعثنِي من رمادِي
فأهشُّ بعَصَا الوفاء
على قُطعانِ الشَّوقِ الثاغيَةِ
بين مروجِ الوحشةِ القاتلة
لما تبقى من بَراعِمِ الحزن والقلق،
فيكشفُ صَفْصَافُ أحلامي
عن ساقِهِ الصقِيلةَ راقصًا بين ظل وماء..
أشتهي منكِ
قصيدة تقتلني ثم تُحيينِي كل مرة ،
قصيدة كريمةً
بحُرقَة السؤال وحِبرِ غيرةٍ تتجدد،
ثم تُصيبنِي من غفلتِي في مقتلٍ ،
أشتهي منكِ
قصيدةً طَروبًا
تُنعِشُ مَفاصِلَ الروحِ التي
يطَارِدُها الصمتُ بالعَدم …

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى