كتاب وشعراء

حين يتأخر العائد… وتستيقظ الروح …بقلم د. هدى عبده

يا من تُرتب في المدى أنفاسنا
وتُعيدُ خلق الحلم حين يُخاطفا
أنا لم أكن إلا اشتعال قصيدة
تجري، وتحمل في الحروف عواصفا
قلبي إذا ما ضاق منك تأوهاً
نادى الغياب، فعاد فيك مُخالفا
كم مرّ بي ليل التوجس موحشاً
حتى ظننت الصبح لن يتعارفا
لكنني علمت جرحي صبرهُ
حتى غدا من نزفه متآلفا
ورأيتني فوق الرماد قصيدتي
تُحيي احتراق الحرف كي يتألفا
ما عاد يُغريني حضورك عابراً
فالريح لا تهدي القلوب مرافئا
أنا من إذا خسر الزمان وقوفهُ
يمشي، ويجعل من سقوطه موقفا
قد كنت حلماً، ثم صرت حكايتي
ثم انتهيت… وكنت فيَّ مُضافا
فإذا انتهيت، بدأت أكتب ذاتيَ الـكبرى، وأغسل باليقين مخاوفا
ومضيت لا ألوي على وجع مضى
فالضوء يسكن من أراد تَعارفا
حتى إذا ما خفّ عني ثقلُنا
ورأيت سرّ الكون فيَّ مُكاشفا
أدركت أنّ الله أوسع من هوىً
ووجدتني بالله صرت أنا…

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى