
يناديني
أعدو فراشة تتطاير
من بين شفاهه
أتذوق طعم الأجنحة
وأطوف حول وهج صوته
باحثة عن غرقي في مداره
هناك..
يضيق الكون
وتنكسر المسافات
فلا يبقى إلا نبضه
يمتد في رعشة الروح
ويبعث فيّ حياة من نور
حتى رمادي..
ما زال يشتهي احتراقي
لهيباً
بين يديه