
أَنْتَ لَسْتَ عَدُوِّي
أَنْتَ حيلة جهَنَّمِيّةٌ اِخْتَرَعْتُهَا
لأُحاصِر الزّائفين في حياتي
لأطرد الأوراق الذّابلة
وأُغنّي للشّجر..
سأَنَامَ الَليْلَةٍ
دون حُرَّاسٍ
فالشّباك امتلأت بالعناكب القاصرة
والطّريق إلى بيتي صار أوضح
بعد أن ازالت البلدية كلّ الإشارات والعلامات
حتّى الكلاب السّائبة ماعادت تلاحقني
مذ لقمت كلّ الأفواه بحجارة
نفضت عن سريري طمأنينته وجبروته