كتاب وشعراء

بيضاء كالورد… بقلم مروى

أمام متجر للزهور، تذكرتُ ابتسامتها الرقيقة.
أتذكر في إحدى الأفلام حين أهدى البطل حبيبته باقة ورود، زاد من مشاعرها له. فهل أنا أستطيع فعل ذلك؟

دخلت المتجر بخطواتٍ مهزوزة، قابضًا بيدي الهاتف محاولًا استذكار أي معلومة عنها.
اللون الذي تحبه؟
العطر الذي تستخدمه؟
والشكل الذي يجذب ناظريها؟

تذكرتُ البساطة في لابسها، ورائحتها العطرة الأنيقة، والألوان الزاهية التي تطغي في حاجيتها.

رأيتُ باقة في زاوية باهتة، ولكن بريق الورود اضاء المكان.
ملمسه يحمل ملمس الحرير، ورائحته كنسيم العبير.
أغمضتُ عيناي متأملًا للباقة، وكأني ضيف صغير في بستان زهرة بيضاء. قاطعني صاحب المتجر حين سألني:
– يبدو بأنها تستحق هذه الورود، صحيح؟
– (ابتسمتُ ولم ابعد عيني عنها) نعم، أريد شرائها إذا سمحت.

خرجت وأنا في غاية الشوق، لأرى ملامح وجهها حين تبتسم لي، وبلمعة عينيها التي تدخل السرور بي. كم أنا أناني، فأريد رؤيتها الآن.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى