
قتل عنصر أمن سوري في ثاني عملية لتنظيم “داعش” الإرهابي خلال ساعات في ريف حلب، الأمر الذي يبعث على مخاوف عودة نشاط التنظيم إلى المنطقة وبأساليب الخلايا النائمة.
وأفادت مصادر أهلية في ريف حلب بأن عنصراً من مرتبات وزارة الدفاع السورية قتل جراء استهدافه بشكل مباشر برصاص قناص مجهول الهوية أثناء قيامه بحراسة إحدى النقاط العسكرية بمنطقة منبج في ريف حلب الشرقي.
ووفقا لمصادرنا فإن المعطيات الأولية وطريقة تنفيذ عملية القنص تؤكد مسؤولية إحدى خلايا تنظيم “داعش” عنها خاصة وأنها استعادت أسلوبها القديم في القيام بعمليات مباغتة.
وتعد هذه العملية هي الثانية من نوعها التي يقوم بها “داعش” في ريف حلب ضد منتسبي وزارة الدفاع السورية خلال ساعات قليلة حيث سبق ذلك قيام التنظيم باغتيال عنصر آخر يتبع للوزارة في مدينة الراعي بريف حلب الشمالي.
يشار إلى أن في البيان الذي تبنى من خلاله “داعش” اغتيال عنصر وزارة الدفاع في مدينة الراعي وصف فيه العنصر بأنه “مرتد” وقام بتصفيته باستخدام الأسلحة الرشاشة.