
الراحة النفسية والطمأنينة (رقم ٣٧)
راحة البال ليست في كثرة المال،
ولا في خلوّ الحياة من المشاكل،
بل هي حالةٌ داخلية،
يشعر بها الإنسان حين يهدأ قلبه،
وتسكن روحه.
فكم من شخصٍ يملك الكثير،
لكنه لا يشعر بالراحة،
وكم من بسيطٍ يعيش بقلبٍ مطمئن،
راضٍ بما لديه.
وراحة البال تبدأ من الرضا،
والثقة بالله، وترك ما لا نستطيع تغييره،
والسعي فيما نقدر عليه.
هي أن تُغلق أبواب المقارنات،
وألا تُرهق نفسك بما عند الآخرين،
بل تنظر لما في يدك بعين الامتنان.
وأن تُخفّف عن نفسك، وتسامح، وتتجاوز،
فكثيرٌ مما نحمله في قلوبنا لا يستحق هذا الثقل.
وما أجمل أن تنام وقلبك خفيف،
خالٍ من الضغائن، مليء بالسلام.
فابحث عن راحتك داخلك، لا خارجك،
فمن وجدها في نفسه، لن يفقدها مهما تغيّرت الظروف…