
ساءلتُ عن أهلها صنعاءُ أين هُمُ
قالتْ وقد أومأت بالعين قد ذهبوا
صنعاءُ يا شرعة غابتْ عدالتها
يا كلّ فَرْعَنَةٍ شُقَّتُ لها الحُجُبُ
تبقى الحُشُودُ حُشُودٌ دُونَ زْحْزَحَةٍ
حتى يُحَرّكُهَا ذَيْلٌ وَمَنْتَجَبُ
تبسّمي واتركي للنور وِجْهَتُهُ
أَوِ اْحْزَنِي جُنُبَاً إِنْ شَدّكِ الغَضَبُ
لا تسخري سَخِرَتْ من قبلها أممٌ
والآن رِيفٌ إلى الأرياف تقتربُ
متى متى يرعوي الجمهور في وطني
نعاهدُ الله كلّ الناس قد كذبوا
ثاروا بأنظمة البارود واعتكفوا
واستحضروا هَمَجَاً تعيى بهم غُيَبُ
واستوطنوا الأرض والأجبال واختلسوا
وللنظام رجالٌ كُلَّهم طُيَبُ
واختال جاهلهم طولاً ومعصيةً
فبان معدنهم واستوضحت رُيَبُ