
ذاكرتي كما ذاكرة الهواتف
سيدة تحب كل الأسماء
وتسقط من أرادت من غير الاصفياء
تسأل عن الاحباء تبحث عن ضحكاتهم
وتستنشق صدقهم
ظمأى ،ولها في بئر القلب سوناتا…
الوجه يستنشق رائحة الله
نوافذ الغرف تمكر بل لا تقبل بالغبار
خاصِرتي مَلأى و انا العابرة
حولي ياسمين يصر أن يبتسم
قد ينفخُ من الافواه السراب
و الاحلام تحكُّ الزجاج !
أما أحابيل الكَلام الكاذبة !
نمت فِي سطور الرّسائِل ..
و التّدوينَات !
في قُصاصات الكذب التي جمَعتها
وعلى اوراقي ،
بعثترها، رتبتها لونتها ابتسمت ،
وبعثرتها من جديد
ولاعيد ثقافتي
لملمت الطّرقات فِي صدر صبري !
أعلنت سفري لشمال الحياة ويسار الجسد
اجتزت الزيف ، وتقلب البشر من على قلوبهم ،يولد العشب ميتا
ولي أن أ حيا
أحيا لي ولمن أحبهم
فلي اتساع الخرائط بذاكرة العَنقاءِ
لي تبديل جغرافيا ذاتي كما القرار
بصمت وهو كل الكلام بالاختصار
انا في حصاري أو عزلتي إن تواريت
لي لعبة الانجاز والكلمات…
و لي من يساعدون الجُذور
علَى رؤيةِ ما اخضر في الأغصان
من يشتمَون صوتي
مبهجة كُلُّ التّفاصيل. معهم
وهم لي اجمل رفقة و خلان